سلمت يا شيخنا ابا تريكه صاحب القلب الرياضي والمرن
ونحن نتمنى معك للفريق العربي الجزائري النصر المؤزر وان يكون سفير العرب الرياضي الى عالم الرياضة التي تقام دورتها اليوم في جنوب افريقيا بلد نلسن منديلا الزعيم الأفريقي الذي قضى من عمره خمسة وعشرون عاما خلف القضبان العنصرية التي زالت من هذا البلد باخلاص الثوار وتضحياتهم التي كللت بالنصر المؤزر بسقوط جدار الفصل العنصري الوهمي الذي سنوه بين الأبيض والأسود صاحب الأرض الاصلي
وقريبا انشاء الله تعالى سيزول جدار الفصل العنصري ومعه سيزول الغول الصهيوني الذي يستكبر فوق ارض يغتصبها منذ اكثر من ستون عاما ويشرد اهلها ويبعدهم في افاق الأرض وينكل بهم ويحرق بيوتهم واقداسهم ومزارعهم وزيتونهم وبرتقالاتهم ويقتل الصغير والكبير ليدوم له البقاء وهو يحفر قبره ويصنع تابوته العائم الذي سيبحر به من حيث جاء حين يشاء الله وحين يكون العرب كلهم غزاووين وعلى منهج الثورة التي لا يغمد لها سيفا ولا تنام لها عينا ولا تأمن الدهر وتقلباته
اولا ترى معي ان الكرة هي الأخرى سياسة وانك لا تقدر على الهروب منها الى حيث لا تلامسها