التعريف بالدولة
الموقع :
تقع الجمهورية اليمنية في جنوب شبه الجزيرة العربية في الجنوب الغربي من قارة آسيا. يحدها من الشمال المملكة العربية السعودية ، ومن الجنوب البحر العربي وخليج عدن، ومن الشرق سلطنة عمان، ومن الغرب البحر الأحمر.

الاسم الرسمي: الجمهورية اليمنية .
الدين: الدين الإسلامي .
اللغة الرسمية: اللغة العربية.
المساحة : 555970 كيلو متر مربع
عدد السكان : 26 مليون نسمة عام 2003 م.
العملة الرسمية : الريال اليمني.
التوقيت المحلي : +3 ساعات عن توقيت جرينتش طوال أيام السنة.
مفتاح الإتصال الدولي : +967
الرمز الدولي للإنترنت : ye
العلم الوطني :

الشعار الوطني :

النشيد الوطني
رددي أيتها الدنيا نشيدي .... ردديـه وأعـيدي وأعـيـدي
واذكـري في فـرحتي كل شهيد .... وامنحيه حللاً من ضوء عيدي
يـا بلادي نحن أبنـاء وأحفاد رجالك
سوف نحمي كل ما بين يدينا من جلالـك
وسيبقى خالد الضوء على كل المسالك
كل صخر في جبالك
كل ذرات رمالك
كـل أنـداء ضـلالـك
مـلـكنا
إنـها ملك أمـانينا الـكبيرة
حقنا
جاء من أمجاد ماضيك المثيرة
رددي أيتها الدنيا نشيدي .... ردديـه وأعـيدي وأعـيـدي
واذكـري في فـرحتي كل شهيد .... وامنحيه حللاً من ضوء عيدي
وحدتي .. وحدتي ..
يا نشيداً رائـعاً يملأ نـفسي .... أنت عـهد عالق في كل ذمة
رايتي .. رايتي ..
يا نسيجاً حكته من كل شـمس .... اخـلدي خـافقة في كل قمة
أمتي .. أمتي ..
امنحيني البأس يا مصدر بأسي .... واذخريني لك يا أكرم أمة
عشت إيماني وحبي سرمدياً
ومسيري فوق دربي عربياً
وسيبقى نبـض قلبي يمنياً
لن ترى الدنيا على أرضي وصياً
منافذ الجمهورية اليمنية :
جــــواً :
مطار صنعاء الدولي – مطار عدن الدولي – مطار تعز الدولي – مطار الحديدة الدولي – مطار المكلا الدولي– مطار سيئون الدولي – مطار سقطرى الدولي .
بـــراً:
منفذ حرض – منفذ البقع – منفذ علبين – منفذ شحن – منفذ صرفيت – منفذ الوديعة.
بـحـراً:
ميناء عدن – ميناء المخاء – ميناء الحديدة – ميناء المكلا- ميناء نشطون – ميناء قشن سيحوت- ميناء الضبة- ميناء بير علي – ميناء بلحاف- ميناء رضوم – ميناء ذباب – ميناء الخوخة – ميناء الصليف – ميناء رأس عيسى – ميناء الخوبة – ميناء اللحية – ميناء ميدي
لمحة تاريخية
إمتد تاريخ الدولة اليمنية عبر عصور وحقبات مختلفة , وتشير النقوش المكتشفه أن أقدم تاريخ مدون لليمن يعود إلى سنة 2700 قبل الميلاد , و أهم دولة يمنية قديمة كانت مملكة سبأ :
المذكورة في القرآن في سورة سبأ في قوله تعالى :
( لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِم آيةٌ جَنَّتاَنِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُم واشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ) (سبأ: 16)

آثار من مملكة سبأ
لقد كان السبئيون كما تدل الآية الكريمة يعيشون في منطقة مشهورة بجمالها حيث سميت بالعربية السعيدة وكانت قبلة السياحة لمعظم الملوك و الغزاه في ذلك الزمان .

تمثال برونزي للملك "معد يكرب"
بقي تاريخ نشوء حضارة سبأ موضع خلاف حتى الآن، فالسبئيون لم يشرعوا بكتابة تقاريرهم الحكومية حتى سنة 600 قبل الميلاد، لذلك لا يوجد أي سجلات سابقة لهذا التاريخ.
يعود أقدم المصادر التي تشير إلى قوم سبأ إلى سجلات الملك سيرجون الثاني الآشوري الحربية (722-705 قبل الميلاد) في تلك السجلات يشير الملك الآشوري في سجلاته التي دون فيها الأمم التي كانت تدفع له الضرائب إلى ملك سبأ "إيت عمارا".

لوح برونزي مكتوب عليه كلمات بالنقش السبئي
إلا أنه ليس من الصواب أن نستنتج أن هذه الحضارة قد تم إنشاؤها حوالي 700 قبل الميلاد فقط اعتماداً على مصدر سجلات الملك سيرجون ، لأن احتمال تشكل هذه الحضارة قبل ذلك وارد جداً ، وهذا يعني أن تاريخ سبأ قد يسبق هذا التاريخ.

يعتقد أنه نقش لأحد ملوك اليمن تعود إلى ما قبل سنة 2500 قبل الميلاد
ورد في نقوش أراد نانار، أحد ملوك مدينة أور المتأخرين، كلمة "سابوم" والتي تعني "مدينة سبأ" ، وإذا صح تفسير هذه الكلمة على أنها مدينة سبأ، فهذا يعني أن تاريخ سبأ يعود إلى 2500 قبل الميلاد.
عودة إلى الحاضر
التقسيم الإداري
تُقسم الجمهورية اليمنية إدارياً في إطار نظام السلطة المحلية إلى (21) محافظة، بما فيها أمانة العاصمة ومحافظة ريمة التي استحدثت خلال عام 2004، وتقسّم المحافظات إلى: (333) مديرية،يتفرّع عنها (2200) عزلة وحي، فضلاً عن (36986) قرية و(91489) محلّة وحارة.كما يبلغ عدد الدوائر المحلية (5620) دائرة محلية (مركز إنتخابي).

صنعاء
هي عاصمة الجمهورية اليمنية تقع وسط السلسلة الجبلية الغربية من أقصى شمال اليمن إلى جنوبه ، يحدها من الشمال محافظتي الجوف وعمران ، ومن الشرق محافظة مأرب ، ومن الجنوب محافظة ذمار ، ومن الغرب محافظتي المحويت و الحديدة .
يعتقد أن تاريخ تأسيس صنعاء يعود إلى سام بن نوح عليه السلام حيث أطلق عليها "آزال" ثم سميت بمدينة سام , وعندما غزاها الأحباش ونظروا إلى مبانيها المشيدة بالحجارة قالوا هذه صنعه , ومعناها بلغتهم أنها حصينة ومن هنا جاء إسمها الحالي .
ومناخها معتدل صيفاً وبارد شتاءً تتراوح درجة الحرارة في فصل الصيف ( 20ْ 32ْ- مئوية ) وتنخفض في فصل الشتاء ما بين ( (-10ْ) ـ 18ْ مئوية ) أثناء الليل والصباح الباكر .
يبلغ عدد سكان محافظة صنعاء حسب نتائج التعداد السكاني لعام ( 1994 ميلادية ) حوالي ( 1.422.765 ) نسمة .
كانت حتى العام 1990 عاصمة الجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) إلى تم إعلان قيام الجمهورية اليمنية بين شطري اليمن في 22 أيار/مايو 1990 و إتخاذ صنعاء عاصمة للإتحاد الجديد. حيث تعرضت على مر العصور للكثير من العزوات و الحروب منذ نشوئها منها عزوات الأحباش و الفرس و والحروب الأهليه بين ممالك ودويلات اليمن , وصولاً إلى الحروب الأهلية في العصر الحديث وطرد الأمام منها لتأسيس الحكم الجمهوري ثم حصارها عام 1970 و إنتهاءاً بآخر حرب أهليه عام 1994
صنعاء القديمة
تعد من أقدم مدن العالم وهي مسجله من قبل اليونسكو ضمن أهم 25 معلماً تاريخياً في العالم
وتتميز بمعمارها التقليدي و مبانيها الجميلة و منازلها التي يعود تاريخ بنائها بعضها إلى أكثر من 500 سنة وما زالت مسكونه حتى اليوم !!
وقد اشتهرت صنعاء القديمة بمنازلها المتعددة الطبقات التي قد يصل عددها إلى سبع تبعاً للحالة الاقتصادية والمكانة الاجتماعية لصاحب المنزل.
قديماً كان يستخدم الطابق الأول من منازل المدينة عادة كمخزن يتم فيه الاحتفاظ بالمواد الغذائية وسواها مما يحتاج إليه في الحياة المعيشية، بينما تخصص الطوابق الأخرى للسكن وفق نظام معين , وتوجد بين البيوت القديمة بساتين تمسى "مقاشم" .
وتتشابه البيوت اليمنية ليس فقط في هيئاتها العامة وارتفاعها بل أيضاً في كسوتها من الخارج بمادة «النورة» وهي مادة جيرية بيضاء يتم حرقها لوقت أطول من ذلك الذي يستغرقه حرق الجص، بينما يستخدم الجص في تغشية الجدران الداخلية للمنازل ويتم الاعتماد على مادة القضاض الشبيهة بالأسمنت في صناعة اللحامات بين مداميك البناء.
ومن أهم العناصر في البيت اليمني ما يعرف باسم المفرج وهو عبارة عن قاعة فسيحة أشبه بالمنظرة يوجد في قمة المنزل من أعلى وفيه فتحات للتهوية والإضاءة ويستخدم المفرج كقاعة استقبال للزوار وجلسات المقيل .
ومما يستحق الذكر هنا أن صنعاء منذ القدم وهي ترتبط ببناء المنازل أو القصور المتعددة الطوابق، إذ يذكر بعض الجغرافيين العرب أن قصر غمدان الشهير إنما هو من بناء سام بن نوح، بينما يشير آخر إلى أن ملوك اليمن قاطبة كانوا ينزلون بصنعاء وكان لملوكها فيها بناء كبير عظيم الذكر وهو قصر غمدان ولكنه هدم وصار كالتل العظيم.










عــدن
العاصمة الإقتصادية و التجارية لليمن , وقد كانت حتى عام 1990 عاصمة اليمن الجنوبي قبل الوحدة , وتحتل موقعاً إستراتيجياً مما جعلها هدفاً للقوى الإستعمارية , وحتى سبعينات القرن الماضي كانت عدن ثاني أكبر ميناء عالمي بعد نيويورك .
تمتاز مدينة عدن بموقع طبيعي جذاب للسياحة ففيها سواحل عدة للتنزه. ولوقوعها في فوهة بركان خمد من ملايين السنين على طرف شبه جزيرة ترتبط بباقي اليمن بلسان ضيق منخفض فإنها ميناء بحري طبيعي ذا تاريخ عريق للملاحة الدولية منذ القدم محمي بسلسلة من الجبال البركانية.
يقان أن أول إهتمام بميناء عدن أدركته مملكة أوسان مبكراً 1600 – 1000 قبل الميلاد واستطاعت أن تحتكر حركة التجارة البحرية فامتد نشاطها التجاري حتى وصل إلى سواحل أفريقيا ، وغدت تشكل بتوسعها خطراً ليس فقط على جارتيها مملكة حضرموت و مملكة قتبان وإنما على دولة سبأ أيضاً ، فتحالفت جميعها على إيقاف طموح الأوسانيين ، فقام المكرب السبئي ( كرب إل وتر وابن ذمار علي ) باجتياح الأراضي الأوسانية ، وأمعن في هدم الأسوار وإحراق المدن وسلب الممتلكات ، ولم يدم التحالف بين سبأ وقتبان ، ودبت الصراعات وتمكنت قتبان من حسمها لصالحها لتستولي على عدن لقرون قادمة
إستعمر الإنجليز هذه المدينة وغيرها من مدن جنوب اليمن لحوالي 139 عام , حيث كانت من أهم المستعمرات التابعة للتاج البريطاني , وقد تم إستخدامها في بداية الإكتشافات النفطية كمنطقة تبادل و تم هناك إنشاء أقدم مصفاة نفط في الشرق الأوسط في النصف الأول من القرن الماضي
ومن خلال ميناء عدن قام اليمنيون القدماء بدور التاجر والوسيط التجاري بين إقليم البحر الأبيض المتوسط وجنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا والعكس ؛ وبذلك صارت عدن بمثابة القلب النابض لتنشيط حركة التجارة العالمية قديماً ، وتردد ذكرها في الكتب المقدسة مثل التوراة والمصادر التاريخية الكلاسيكية عند الرومان واليونان القدماء .
يبلغ عدد سكان محافظة عدن 455,613 نسمة حسب تعداد عام 1998م
ومساحتها حوالي 1000 كم , ومناخها حار صيفاً معتدل شتاءاً .
وتعد هذه المدينة الوجهة الشتويه للسياحة الداخلية خصوصاً من سكان المناطق البادرة حيث يتميز مناخها في الشتاء بالإعتدال كما تتميز عدن بالعديد من من المقومات التي تؤهلها لتكون مدينة سياحية جميلة.
وأهم ما يميز هذه المدينة هي شواطئها الساحرة على المحيط الهندي , ونقاء مياة البحر العربي وتنوع الحياة البحرية فيها يجعلها من أهم مناطق السياحة المائية في اليمن.
حيث تضم عدن سلسلة من الشواطىء والخلجان اشهرها الساحل الذهبي وساحل البريقة وساحل الغدير وساحل العشاق وغيرها من السواحل التي تؤهل المدينة لتكون مركزا لممارسة مختلف انشطة السياحة البحرية كالاصطياد والغوص والسباحة والتجديف كما تعيش في سواحل عدن انواع نادرة من الطيور.
وتعد عدن قبلة السياحة الداخلية في فصل الشتاء , حيث تكتض بالسياح من مختلف انحاء اليمن خصوصاً أيام الأعياد و المناسبات .
أهم ميزة في سواحل عدن أنها شبه جزيرة ويحيط بها المياه من أغلب الجهات، وسواحلها ذات طبيعة جذابة متنوعة تشمل السواحل المنتهية إلى جبل وكذا المنتهية إلى رمل أو إلى رصيف.






صهاريج عدن
تعد صهاريج عدن من ابرز المعالم التاريخية والسياحية التي يحرص على زيارتها الزوار المحليون والسياح العرب والأجانب القادمون إلى مدينة عدن والتي تدل على عمق الحضارة اليمنية القديمة.
وتقع صهاريج عدن في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة في امتداد خط مائل من الجهة الشمالية الغربية لمدينة كريتر - عدن، التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي 800قدم عن سطح البحر.
واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها علم 1500 قبل الميلاد في عهد السبئيين.
لكن الرأي الأرجح أنها من عهد مملكة سبأ حوالي القرن السادس عشر قبل الميلاد , حيث تتشابه الهندسة المائية لها مع هندسة سد مارب القديم , وتستخدم هذه الصهاريج لخزن مياة الأمطار و السدود وفق نظام مائي متطور يلبي إحتياجات الإنسان في ذلك الزمان .



لوحة من عام 1899 م كتب عليها أن تاريخ إنشاء الصهاريج ما يزال مجهولاً وأنها أكتشفت بالصدفة
أعزائي اعضاء ركاب الرحلة MT658 العائدة إلى منتدى جبن هذا اليوم, أربطوا الأحزمة ولننطلق

