إبراهيم والنمرود// زيد عبدالباري سفيان //البديل نت
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
إبراهيم والنمرود// زيد عبدالباري سفيان //البديل نت
http://albadell.net/details.asp?id=5056&catid=5
(( توطئة ))
تجرجرني حروفي المنبلجة من وحي الرغبة في الإنعتاق من واقع الأسر والولوج في عالمكم متأبطا آمالا عراض ،
وبرغم الوجع النازف والألم المتشظي من زمن الإنكسار والهزائم ستبقى الآمال تتوسد الحرف والكلمة وهجاً تستسقي من دموع المآقي حبرا تعبر به الدروب وصولاً إلى اليوم الموعود
وإلا فالأجل المشهود .
(( ولوج ))
إعتلى إبراهيم ربوة الوادي وراح يطاول ضوء الشمس قنديلاً يرسم به مشهد الوطن الآتي نبعا من وهج حلمه اليافع ورفاق الحلم الجميل أمامه تردد بصوت ندي نشيد الغد الاخضر.
في يوم الثاني عشرمن أكتوبرسنة سبعة وسبعين إنتظرته الشمس كعادتها لتعزف معه لحن الحب الخالد وكانت المفاجأة حينما أطل عليها عبد الله محمد شمسان ينشر صباح يوم مزخرف بالحزن والسواد ،
كان صوته يحلق في كل مكان كطائر يطير لكنه نازفاً تسيل منه الدماء
إبراهيمُ الذبيح على حين غرة وهو يطرزُ للوطن دثاراً جديداً من ضوء الشمس وضحكة القمر
كانت تلك حكاية السفر في الحلم الجميل قبل أن يقتحم النمرود ( أو التيس اللعين كما كان يحلو لإبراهيم أن يسميه ) عالمهم
ويُشيعُ فحيحة ُ الرعب والفوضى في كل الأرجاء حينما قيل أنه بصق كلمات في الهواء عبثت بكل الأسفار
حينما نفث النمرود نار جنبيتة ُ الهائجة في الهواء لتستقر في خاصرة الوطن
جنبية ٌ ظل يسقيها بنار تلظى حقداً وسعيراً من فاةِ هندٍ ويزيد كل ذلك قبل أن يفعل مايريد
فتفتح الارض جوفها لإبراهيم وتخبأة بداخلها ليذوي الأمل بعيداً تاركاً النمرود يسبح في مياهة الأسنةٍ النتنة
وراح النمرود وبسخف وسخرية يجثم فوق صدر الوطن وراحت صنعاء تغرق في أحزانها يجرح مسامعها نحيبُ الشمس ِ ونشيجُ القمر
تمنت أزهار البرية لو تقبلُ إبراهيم أوحتى تلامس خدة ُ من جديد
تمنت السماء لوتمسح دمة وتذرف الدموع على قبرة
تمنت القلوب لوتلقي بنفسها على قبرة وتبكية بغزارة وسخاء.
تمنى الوطن لويلقي برأسة على صدر إبراهيم ويسترخي قليلا ً يرخي العنان لأحزانة يبث شكواة ُ وما آلِ إلية حالة ُ من بعدة
تمنى كل شيء لوسُمح له أن يُحب إبراهيم أو حتى يحزن عليه
(( خاتمة ))
كان يعشق الرحيل بصحبة عمربن عبدالعزيز
وجمال عبدالناصر نحو جنات الجرح النازف عبر سماوات الحلم الموجع المتعفر بتربة الوطن المغدور ،
وكان له ماأراد ... الشهادة .
لكن إلى متى هذا الرحيل وهذا السفر وهذاالغياب ؟؟؟
إلى متى سنظل نفتش عنك في أوردة الزمن ؟
إلى متى سيدوم إنتظارنا لك في قارعة الطريق ؟
أسئلة ٌ ثكلى فاغرة ً فاها لا يحيرها جواباً بل يعييها السؤال ويظنيها الجواب .
لا تستعجل الجواب يا حبيبنا .
دعنا نعيش الحلم .. نسكر بوعد السماء .. بنشوة اللقاء .
لا تلم عجزنا وشلل فكرنا
لاتستهلك ماتبقى من عمرنا في العذل والعتاب
هي لغة ُ البوح تحاول أن تقترب من رحابك وتدنو من ظلالك
تهدهد الوجع وتربت على جرح الزمن
نحاولُ الإقتراب منك رغم المسافات والحواجز التي ضربت بيننا وبينك
هل أتاك نبأ سبأ ذات العماد
التي لم يُخلق مثلها في البلاد
فقد أكثروا فيها الفساد
في جنة الصالح يُغتال الحرف وتُنصب الكمائن للجديد
تُحاصر الورود ويُغتال الشهيد
نشروا الحرائق والفساد في المدائن
إنتزعوا إسمك من دمعة الأحداق
غادروا التاريخ لأن إسمك في فهرس الأسماء
إلتفتوا بعد غيابك وراحوا يهدمون صرح القداسة وعلى أنقاضه بنوا معبداً للشيطان تمادواعلى قناديل العرب وراحوا يطفؤنها بعد أن نامت الشمس وهوى القمر .
إن ربك لبالمرصاد .
(( توطئة ))
تجرجرني حروفي المنبلجة من وحي الرغبة في الإنعتاق من واقع الأسر والولوج في عالمكم متأبطا آمالا عراض ،
وبرغم الوجع النازف والألم المتشظي من زمن الإنكسار والهزائم ستبقى الآمال تتوسد الحرف والكلمة وهجاً تستسقي من دموع المآقي حبرا تعبر به الدروب وصولاً إلى اليوم الموعود
وإلا فالأجل المشهود .
(( ولوج ))
إعتلى إبراهيم ربوة الوادي وراح يطاول ضوء الشمس قنديلاً يرسم به مشهد الوطن الآتي نبعا من وهج حلمه اليافع ورفاق الحلم الجميل أمامه تردد بصوت ندي نشيد الغد الاخضر.
في يوم الثاني عشرمن أكتوبرسنة سبعة وسبعين إنتظرته الشمس كعادتها لتعزف معه لحن الحب الخالد وكانت المفاجأة حينما أطل عليها عبد الله محمد شمسان ينشر صباح يوم مزخرف بالحزن والسواد ،
كان صوته يحلق في كل مكان كطائر يطير لكنه نازفاً تسيل منه الدماء
إبراهيمُ الذبيح على حين غرة وهو يطرزُ للوطن دثاراً جديداً من ضوء الشمس وضحكة القمر
كانت تلك حكاية السفر في الحلم الجميل قبل أن يقتحم النمرود ( أو التيس اللعين كما كان يحلو لإبراهيم أن يسميه ) عالمهم
ويُشيعُ فحيحة ُ الرعب والفوضى في كل الأرجاء حينما قيل أنه بصق كلمات في الهواء عبثت بكل الأسفار
حينما نفث النمرود نار جنبيتة ُ الهائجة في الهواء لتستقر في خاصرة الوطن
جنبية ٌ ظل يسقيها بنار تلظى حقداً وسعيراً من فاةِ هندٍ ويزيد كل ذلك قبل أن يفعل مايريد
فتفتح الارض جوفها لإبراهيم وتخبأة بداخلها ليذوي الأمل بعيداً تاركاً النمرود يسبح في مياهة الأسنةٍ النتنة
وراح النمرود وبسخف وسخرية يجثم فوق صدر الوطن وراحت صنعاء تغرق في أحزانها يجرح مسامعها نحيبُ الشمس ِ ونشيجُ القمر
تمنت أزهار البرية لو تقبلُ إبراهيم أوحتى تلامس خدة ُ من جديد
تمنت السماء لوتمسح دمة وتذرف الدموع على قبرة
تمنت القلوب لوتلقي بنفسها على قبرة وتبكية بغزارة وسخاء.
تمنى الوطن لويلقي برأسة على صدر إبراهيم ويسترخي قليلا ً يرخي العنان لأحزانة يبث شكواة ُ وما آلِ إلية حالة ُ من بعدة
تمنى كل شيء لوسُمح له أن يُحب إبراهيم أو حتى يحزن عليه
(( خاتمة ))
كان يعشق الرحيل بصحبة عمربن عبدالعزيز
وجمال عبدالناصر نحو جنات الجرح النازف عبر سماوات الحلم الموجع المتعفر بتربة الوطن المغدور ،
وكان له ماأراد ... الشهادة .
لكن إلى متى هذا الرحيل وهذا السفر وهذاالغياب ؟؟؟
إلى متى سنظل نفتش عنك في أوردة الزمن ؟
إلى متى سيدوم إنتظارنا لك في قارعة الطريق ؟
أسئلة ٌ ثكلى فاغرة ً فاها لا يحيرها جواباً بل يعييها السؤال ويظنيها الجواب .
لا تستعجل الجواب يا حبيبنا .
دعنا نعيش الحلم .. نسكر بوعد السماء .. بنشوة اللقاء .
لا تلم عجزنا وشلل فكرنا
لاتستهلك ماتبقى من عمرنا في العذل والعتاب
هي لغة ُ البوح تحاول أن تقترب من رحابك وتدنو من ظلالك
تهدهد الوجع وتربت على جرح الزمن
نحاولُ الإقتراب منك رغم المسافات والحواجز التي ضربت بيننا وبينك
هل أتاك نبأ سبأ ذات العماد
التي لم يُخلق مثلها في البلاد
فقد أكثروا فيها الفساد
في جنة الصالح يُغتال الحرف وتُنصب الكمائن للجديد
تُحاصر الورود ويُغتال الشهيد
نشروا الحرائق والفساد في المدائن
إنتزعوا إسمك من دمعة الأحداق
غادروا التاريخ لأن إسمك في فهرس الأسماء
إلتفتوا بعد غيابك وراحوا يهدمون صرح القداسة وعلى أنقاضه بنوا معبداً للشيطان تمادواعلى قناديل العرب وراحوا يطفؤنها بعد أن نامت الشمس وهوى القمر .
إن ربك لبالمرصاد .
بلقيس- عضو فعال

- السٌّمعَة: 0
العمر: 19
رد: إبراهيم والنمرود// زيد عبدالباري سفيان //البديل نت
لك أختي ولزيد عبدالباري كل رياحين الأرض ، هذه الصورة التي رسمها لخارطة السياسة النمرودية منذ ابراهيم حتى ابراهيم والى ان يدخل الوطن في زمن ابراهيم عندما تتكسر الأصنام ويلقى بالوطن في نار النمرود وطغاة الارض .. فيجعلها الله عليه برداً وسلام
آن للوطن أن يحتضن الزمن المستحيل ، آن له ان يثور ويكبر على جوعه وعريه وفقره وينتصر لنفسه ممن يسرقون لقمته ويجرعونه الذل والمهانة كل يوم .. يدفعونه نحو التسكع والتشرد وعبادة الأوثان .. اليوم الأصنام لم تعد اصنام الأمس ..
اصنام الأمس كانت احجار وتماثيل البعض منها من تمر يأكل العبد معبوده حين يجوع ..
لكنما اصنام اليوم قد صارت اورام خبيثه تستشري في جسم الوطن وتتحكم في قوت الناس وحاجاتهم وتقطر لهم فضلاتها مقابل ركوعهم امام هيمنتها وسيطرتها لتكن ابدية وحتى يرث الله الأرض
غير ان لا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر
(اذا الشعب يوماً اراد الحياة)
..آن للوطن أن يحتضن الزمن المستحيل ، آن له ان يثور ويكبر على جوعه وعريه وفقره وينتصر لنفسه ممن يسرقون لقمته ويجرعونه الذل والمهانة كل يوم .. يدفعونه نحو التسكع والتشرد وعبادة الأوثان .. اليوم الأصنام لم تعد اصنام الأمس ..
اصنام الأمس كانت احجار وتماثيل البعض منها من تمر يأكل العبد معبوده حين يجوع ..
لكنما اصنام اليوم قد صارت اورام خبيثه تستشري في جسم الوطن وتتحكم في قوت الناس وحاجاتهم وتقطر لهم فضلاتها مقابل ركوعهم امام هيمنتها وسيطرتها لتكن ابدية وحتى يرث الله الأرض
غير ان لا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر
(اذا الشعب يوماً اراد الحياة)

العربــ العربي ــي- المشرف الــــعـــــام

- السٌّمعَة: 11
العمر: 48
الموقع: USA
رد: إبراهيم والنمرود// زيد عبدالباري سفيان //البديل نت
سحابة مرت اهطلت لم تمطر بعد والأرض اخضرت النفوس تمازجت حدث غريب غربل الأنفس هزهم استشعرهم استشعروه لمحوه لمحمهم ضحك لهم فضحكوا له تباين الود تعانق الحب تلاقت الأفكار اندمجت تقاربت هناك حدث غريب لامس البشر= فستقووت عليه ايادي الشر خافت استخوفت مصالحها = تكالبت قوى الشر صاحت في الخارج لتسمع اهل الداخل الخطر قادم الخطر محدق = انتهى الحلم عاد الكابوس ليحمل انفاس البشر يسوقهم الى الجزار+ حاولت مستنهضة ثائرة لم تفلح لا ادري لماذا ولكن هل نحن قادمون وهل هم مغادرون فإن قدمنا ماذا نحن عاملون وإنهم رحلوا ماذا عساهم يتركون لا ادري .
فاروق- عضو مميز

- السٌّمعَة: 4
العمر: 45
الموقع: www.juban2day.com
رد: إبراهيم والنمرود// زيد عبدالباري سفيان //البديل نت
الوحوش في البراري قد تكون لها علاقة مع وحوش الصحاري وكليهما لهما علاقة بوحش المدينة هذا النمرود افترس المدينة مزق نسيجها طغى على جمالها حولها ركام مزق دساتيرها حولها الى مقابر خاوية ومعاقل مسورة افسد المدينة الجميلة طار الجمال فارق خلانه ذهبت الرياح بفاحه سمو وسمت افعاله صارت انس وتعانقت اوراق الشجر تمانعت ان تسقط ضلت مكثت في زيتونها اثمرت تشجرت اعرف اشجارها على الطرق وفي الرصيف على مدماكها علوت واستعلوت نالت اعجابها عرفوها فاثمرت غرستها باب بيتي طارت من الفرح تعانق وتستقبل زوارها كان الحبيب وكانت وجنتيه البهية ملامحة زكية ناجداته تكاد تسلم سحلول يثري وهوضاحك مستنجد من حوله ليقف النثار حتى يهدى من ضحكته تبسم ثانية سلم على الكل كنا اطفال ركب السيارة جمالها تواضعها نجادية لكنها عربية اصيلة ساق به تلاحقت القوم تركض وراه تسلم تعانق وهو يودع يبتسم اه ياموت اخذته تاك المنية تلاحقت والتحقوا ذهبت وهم ذهبوا عاد المفترس عاد الجزار عاد الضبع يبحث عن الفريسة القادمة ممسك بخميسة لا يبقي على احد حتى قميصة يعذب يلاحق يحقق لماذا كل هذا ايها المفترس ابقوا لنا اتركونا في حالنا لماذا كل هذا ماذا صنعنا ماذا جنينا نعم صانعين وسنعود سنعود سنعود .
_________________



ابوتريكه- كبير المشرفين

- السٌّمعَة: 14
العمر: 38
الموقع: www.juban2day.com
رد: إبراهيم والنمرود// زيد عبدالباري سفيان //البديل نت
العين تبكي الحمدي والقلب ينزف دماً وحسرة على اليمن ،
وعلى مستقبل اليمن بعد غياب الرجل الذي التقت على محبته
قلوب جميع أبناء الوطن اليمني ماعدا حفنة من مصاصي دماء الشعب
شاء القدر أن القدر أن تكون شيوخا و مشايخا لقبائل هاذ الشعب البريء.
جاء الرجل إلى الحكم من اجل أن يصحح المسار ، من اجل أن يضع حداُ لانقسامات الشعب .
من اجل ان تبدأ المسيرة الفعلية لبناء يمن العصر على أنقاض يمن العصور الوسطى .
نجح الرجل ،حقق خطوات أساسية هامة في هذا الاتجاه وضع نصب عينيه ضرورة بناء دولة عصرية
وأدرك الخطوة الأولى يجب أن تكون في تكاتف وتعاون جميع أبناء الشعب اليمني ،
أطلق سراح المعتقلين من العناصر الشريفة ورسم الخطوط العريضة لمسيرة البناء والتعمير.
مد يده إلى الجميع فتسابقت إلى التعاون معها جميع الأيدي الشريفة ما عدا مصاصي الدماء
مشايخ القبائل الذين أصروا على أن يضل اليمن مجرد قطيع كبير.أرادوا الإمامة بلا إمام.
رفض الحمدي . واجههم بسياسة لم بعهدونها ،قاوم تمردهم وعصيانهم بمزيد من الاعمار والتطوير الاقتصادي والاجتماعي
. كان يدرك أن هذا هو السلاح الأمضى في حربه ضد رموز التخلف وكانت هذه الرموز تدرك ذات الحقيقه
رفضت بناء المصانع في مناطقها ورفضت كل مظاهر الحضارة،
حاولوا الوثوب إلى السلطة من جديد باسم المصالحة الوطنية،
أيد الحمدي مبدأ المصالحة رفض التراجع عن مسيرة التصحيح.
فجروا القنابل داخل صنعاء لإرهابه. قتلوا واغتالوا بعض أركانه ولم يستسلم .
حاولوا أن يجبروه على التصدي لتمردهم فلم يفعل رفض أن يقترن اسمه بالمذابح
،ولكن الخونة ذبحوه.مات الحمدي .. الرجل الذي حاول أن يصنع القدر في اليمن
فنجح في مكان وتعثر في أخر،و جاءت الأقدار من جديد برجال إلى الواجهة
لا يدري ماذا خبأت الأيام لليمن في عهدهم.
و الآن .. العين تبكي الحمدي القلب ينزف دما على مستقبل اليمن..
جريدة السياسية الكويتيةالتاريخ: 19/10/1977
وعلى مستقبل اليمن بعد غياب الرجل الذي التقت على محبته
قلوب جميع أبناء الوطن اليمني ماعدا حفنة من مصاصي دماء الشعب
شاء القدر أن القدر أن تكون شيوخا و مشايخا لقبائل هاذ الشعب البريء.
جاء الرجل إلى الحكم من اجل أن يصحح المسار ، من اجل أن يضع حداُ لانقسامات الشعب .
من اجل ان تبدأ المسيرة الفعلية لبناء يمن العصر على أنقاض يمن العصور الوسطى .
نجح الرجل ،حقق خطوات أساسية هامة في هذا الاتجاه وضع نصب عينيه ضرورة بناء دولة عصرية
وأدرك الخطوة الأولى يجب أن تكون في تكاتف وتعاون جميع أبناء الشعب اليمني ،
أطلق سراح المعتقلين من العناصر الشريفة ورسم الخطوط العريضة لمسيرة البناء والتعمير.
مد يده إلى الجميع فتسابقت إلى التعاون معها جميع الأيدي الشريفة ما عدا مصاصي الدماء
مشايخ القبائل الذين أصروا على أن يضل اليمن مجرد قطيع كبير.أرادوا الإمامة بلا إمام.
رفض الحمدي . واجههم بسياسة لم بعهدونها ،قاوم تمردهم وعصيانهم بمزيد من الاعمار والتطوير الاقتصادي والاجتماعي
. كان يدرك أن هذا هو السلاح الأمضى في حربه ضد رموز التخلف وكانت هذه الرموز تدرك ذات الحقيقه
رفضت بناء المصانع في مناطقها ورفضت كل مظاهر الحضارة،
حاولوا الوثوب إلى السلطة من جديد باسم المصالحة الوطنية،
أيد الحمدي مبدأ المصالحة رفض التراجع عن مسيرة التصحيح.
فجروا القنابل داخل صنعاء لإرهابه. قتلوا واغتالوا بعض أركانه ولم يستسلم .
حاولوا أن يجبروه على التصدي لتمردهم فلم يفعل رفض أن يقترن اسمه بالمذابح
،ولكن الخونة ذبحوه.مات الحمدي .. الرجل الذي حاول أن يصنع القدر في اليمن
فنجح في مكان وتعثر في أخر،و جاءت الأقدار من جديد برجال إلى الواجهة
لا يدري ماذا خبأت الأيام لليمن في عهدهم.
و الآن .. العين تبكي الحمدي القلب ينزف دما على مستقبل اليمن..
جريدة السياسية الكويتيةالتاريخ: 19/10/1977
.
[/b][/center]
_________________
الهاشمي
__
http://www.pogo-game.org/write-fun-names/penguin_tebe.swf?msg=www.juban2day.com%20%20juban%202day
___________________________


الهاشمي- مشرف المنتدى العام

- السٌّمعَة: 3
العمر: 26
الموقع: USA
رد: إبراهيم والنمرود// زيد عبدالباري سفيان //البديل نت
]ما كتب عن الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي
]من اقوال الرئيس الشهيد ........"هكذا أحب وطني وأحب فيه كل مواطن"

رجل اختارته الاقدار
الكاتب: قوميل لبيب- مجلة "المصور المصرية" القاهريةالتاريخ: 1976
" لقد قابلت الرئيس الحمدي ، ووجدت في وجهة سماحة ، ولكنها سماحة ثائر، وفي وجهه هدوءاً ، ولكنه يسبق العاصفة، اوهو بعد عاصفة ، وفي بيانه ترتيباً و منطقاً ، ترتيب مهندس يضع طوبة فوق طوبة ليبنى بيتاً ومنطق قاض يضع حيثية بعد حيثية ليصدر حكماً .
أليست هذه مواصفات رجال تختارهم الأقدار ليكتبوا التاريخ؟
لقد هناك في صنعاء في مكتب الرئيس الحمدي ،قائد اليمن ، المصحح الذي ثأر منذ ثلاثين شهراً على فوضى الحكم ومراكز القوى وفساد الضمائر . ومكتبه بالمناسبة –متواضع كأي مكتب في محافظة صعيدية".
قد تخيلته سيف بن ذي يزن
الكاتب: رئيس تحرير "اليمامة " السعوديةالتاريخ: 1977
لقد تخيلته سيف بن ذي يزن
"قابلت الحمدي بعد ثلاث أيام من وصولي للاطلاع على الحياة في اليمن. وحين فتح لي باب المكتب ، كان الرئيس يقف في استقبالي بزيه البسيط : بدله ذات لون بني وقد بادر بالسؤال عن "اليمامة" وجهازها يدل على متابعة خاصة ، فقلت له كيف تجد يا سيادة الرئيس الوقت الكافي لمتابعة هذه الأمور ، وان تقرأ أيضاً بهذا الشكل ؟ فقال الحمدي:
أي رئيس هو إنسان قبل أي شيء.
إن مكتب الرئيس إبراهيم الحمدي ، غرفة متواضعة جداً من غرف القصر الجمهوري . ولا أدري لماذا تخيلته فارس اليمن سيف بن ذي يزن محرر اليمن من الأحباش والأوباش؟!
وأشهد بأن الحمدي ينفع صديقاً لكل إنسان".
1977م
قيادة الحمدي أدهشت الدبلوماسيين
الكاتب: "الجارديان" البريطانيةالتاريخ: 1977م
"المزاج العام لليمنيين في هذا العام، لم يكن مثل الأعوام السابقة. فاليمن تعيش حالياً مرحلة ازدهار اقتصادي. وقيادة الحمدي للبلاد طوال السنوات الثلاث الماضية أدهشت جميع الدبلوماسيين ، فهو حازم في السلطة ، ويبع سياسة انفتاح على كل الاتجاهات وسمعة الحمدي الدولية تزايدت منذ توليه السلطة ،حيث رأس مؤخراً المؤتمر الرباعي الذي طالب بجعل البحر الأحمر بحيرة سلام، ونال اهتمام دولياً . والنسبة للاقتصاد اليمني فإنه ينمو بسرعة فائقة . ومستوى المعيشة في ارتفاع مضطرد"
"الجارديان" البريطانية
1977م
]
من البيان الذي أصدره الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ]رسالة إلى الحمدي
الكاتب: الدكتور محمد علي شاهرالتاريخ: 1975
لم يكن خطكم السياسي واضحاُ فيما سبق ،أما آلان فقد أصبح واضحاُ . وإنني أبدي تأييدي لفكرة الدولة المركزية وللإجراءات المؤدية إلى ذلك
]الدكتور محمد علي شاهر]
.........................................
إنه مهما يكن من أمر ،فإن حادث مصرع الشاب الخجول
الكاتب: الأستاذ محمد باقر شري - "السفير" البيروتيةالتاريخ: أكتوبر 77م
" إنه مهما يكن من أمر ،فإن حادث مصرع الشاب الخجول والحكيم الوطني ،المقدم إبراهيم الحمدي ،هو من الخطورة بحيث يفوق الضجة الإعلامية الهائلة التي أعقبته.
وسيدرك العرب بعد قليل أن الشاب الخجول والحكيم الوطني ،كان نسيجاً خاصاً من الزعامات العربية الكفؤة والمتواضعة ، والتي خدمت بلادها بصمت ،وإنه استطاع خلا السنوات الماضية أن يتصدى لأعباء نأى وسينوء سواه عن حملها".
الأستاذ محمد باقر شري
.........................................
هل تسعفنا الأقدار بحمدي آخر
الكاتب: رحمة حجيرةالتاريخ: 1999
هل تسعفنا الأقدار بحمدي آخر
إنه مهما يكن من أمر ،فإن حادث مصرع الشاب الخجول
الكاتب: الأستاذ محمد باقر شري - "السفير" البيروتيةالتاريخ: أكتوبر 77م
" إنه مهما يكن من أمر ،فإن حادث مصرع الشاب الخجول والحكيم الوطني ،المقدم إبراهيم الحمدي ،هو من الخطورة بحيث يفوق الضجة الإعلامية الهائلة التي أعقبته.
وسيدرك العرب بعد قليل أن الشاب الخجول والحكيم الوطني ،كان نسيجاً خاصاً من الزعامات العربية الكفؤة والمتواضعة ، والتي خدمت بلادها بصمت ،وإنه استطاع خلا السنوات الماضية أن يتصدى لأعباء نأى وسينوء سواه عن حملها".
الأستاذ محمد باقر شري
.........................................
هل تسعفنا الأقدار بحمدي آخر
الكاتب: رحمة حجيرةالتاريخ: 1999
هل تسعفنا الأقدار بحمدي آخر
منذ عام 1994م ، وأنا انتظر حمدياً آخر ، لأنه حان موعد ظهوره . وفي كل يونيو من كل عام ، ابدأ أعد و أحصي ما يتناهي إلى مسامعي ، أو يتراءى إلى ناظري عن تطور الفساد والفوضى والعبث في هذه البلاد ، لأمني نفسي بالحمدي القادم الذي تنبأ به والدي ذو الحدس السياسي الذي لا يخيب..
وبالرغم من أن قلمي يرتجف هيبة لذكرى الراحل ، وذاكرتي تذهب بي و تجيء الأحاديث وروايات أمي وأبي عن عهد الحمدي ، وقراءاتي لخطاباته ، والمجلات التي كانت تتحدث عنه .. صوروه لي ملكاً، والثانية كانت حب الناس و التفافهم حوله، وليست بأموال الشعب التي يشتري بها الملك المزيف.
وما بوسع فتاة مثلى ،بدأت تعي وتفهم بعد حكم حاكمين تليا الحمدي.. فلم أشاهده في التلفاز قط ، ولم اسمع صوته في المذياع ابدأ ، بل ولم المس أو أر مما خلفه الحمدي ، وضل كما كان، سوى أشجار الكافور في مدينة تعز. أما المعالم والمنجزات التي خلفها الحمدي بولائه للبلاد فقد مستها يد الفساد والسوء ، التي لا تترك شيئاً نقياً إلا ولوثته ،بما فيها الوحدة التي كانت الهم الأكبر والأساسي للراحل روحاً والحي في نفوسنا وذاكرة أبنائنا .
ولولا أن الموت داهمه قبل اللقاء الوحدوي المنتظر بيوم ، لكانت هناك وحدة حقيقية لا تمزقها حرب ولا مصالح ولا مطامح هذا ما قاله أبي.. لذا كان والدي حزيناً يوم 22 مايو ، يوم وقع على سالم و علي عبدالله صالح ، على اتفاقية الوحدة ، لأته كان يقول : " ليسا أمنيين عليها .. لأنهما لا يردان إلا مصالحهما ومصالح أتباعهما.. لذا لن تتم . ولو كان الحمدي موجوداً ،لظلت الوحدة اليمنية راسخة في العقول والقلوب.. ليس بالسلاح والقوة.. وفعلاً مرت 4 سنوات فقط وتفجرت الحرب وظل علم الوحدة والجمهورية اليمنية، والرئيس كما هم.. أما الشعب فقد انفصل تحت تأثير الدماء التي سالت، والمنازل التي نهبت، والقيادات العسكرية التي سيطرت وظلمت وقهرت وصادرت واستحلت.. ترى لو كان إبراهيم الحمدي لازال حاكماً ،هل كنا سنصبح شعباً واحدا تحت حكم دولة واحدة؟؟!
وقال أبي إن الحمدي كان يمشي بين أوساط الناس بدون حراسة مشددة .. لم يكن يحرسه 40 ألف جندي ، ولم تكن تتبعه عشرات السيارات التي تكفي لبناء عشرات المستشفيات ، ولم يكن يصرف الملايين من أجل فرض حبه وهيبته بالقوة والمال ، عن طريق شراء ذمم وأراء وكتب ومجلات وصحف الزنادقة، سواء العرب أو اليمنيين .. وقال إن الحمدي كان مثقفاً ،يعرف ما يقوله ، ويعرف ما لا يقوله في لقائه بشعبه مباشرة .. ولم يكن له بطانة تكتب له ما يقرأ ، وتسمح له أن يقابل من تريد، وتعلمه الاتهامات والإساءات الموجهة للشخصيات الوطنية.
وأكد كثير من المؤرخين الصادقين والمثقفين الذي شهدوا تلك الفترة، أنه أشجع وأنبل رجل عرفته اليمن.
فقد تحمل مسؤولية قيادة البلاد في الوقت الذي كانت تسبح في الفوضى ، والفساد،والصراعات القبلية، والسياسية ، والاقتتال المناطقي ، وعجز القضاة و المشائخ أنفسهم عن حماية البلاد .. فتحمل المسؤولية بكل شجاعة وحكمه وقدرة ، فنصب المشانق للمفسدين ، وبحث هو بنفسه عن الأدلة " الدامغة"!! التي تدينهم، ولم يكن حامياً أو مدافعاً عنهم، بل بدأ بمحاسبته المقربين.
ولقد قرأت له في خطابه بمناسبة الذكرى الأولى لحركة التصحيح، جملة تقول" إنه بمجرد ما تشير أصابعنا إلى مكامن الداء، ومصدر من مصادر العبث، وترتفع درجة حرارة الألم، وكأننا لم نأت لتغيير أوضاع، وإنما لحماية مصالح على حساب الشعب"..
و لأنه كان صادقاُ في وعوده، فقد تراجع غول الفساد في ثلاث سنوات ن وقلمت أظافر المفسدين، بعكس ما نراه اليوم، فعشر سنوات مرت ونحن نسمع عن الثورة ضد المفسدين.. وما رأينا إلا رسوخ ونفوذ المفسدين.. وما رأينا درجة حرارة الألم ترتفع إلا عندما قالت الشورى " الرئيس مطالب بمحاربة الفساد".. وما رأينا سرعة السيارات التي يقودها الطائشون ترتفع إلا عندما قال السقاف رحمه الله- " المسؤولية في القمة " و "22 مليار ذهبت لتنمية الفساد"!!
وما يثير الضحك وليس الاستغراب –لأن الغرابة والغربة أصبحت أمراً مألوفاً في هذه البلاد- أن البعض من أصحاب المسؤولية يقولون : ما حقق الحمدي ؟ كان فقط وسيماً ، ولا يتلعثم في الحديث ، وكان .. وكان..! بينما نحن " الاعفاء" .. وقدمنا منجزات كثيرة للوطن، ونسى هؤلاء ، أو لم يعلموا بأن هناك راداراً في الشعوب الجاهلة والمتعلمة ، يميز بين الحاكم الصادق والمنافق ، وإن عاقت الظروف أن ينتج الأول كما من الوعود، فجمال عبدالناصر الذي كانت النكسة في عهده ، كان أكثر رسوخاً وشعبية وحباً في قلوب وذاكرة الجماهير العربية.. والسادات الذي كان الانتصار في عهده ، لم يحظ، ولو بجزء بسيط من حب الجماهير العربية ، بل حظي بسخطهم .. ناهيك عن الفاسد لا يمكن له أن يصلح نفسه.. لذا استطاع الحمدي أن يحدث في ثلاث سنوات ما لم يستطع غيره أن يحدثه في عقدين من الزمن !! والشعب أحب و أخلص للحمدي الذي كان مخلصاً وصادقاً لشعبه.
الغريب أن ذلك المسئول المتحدث ، نسى بأن ملايين الدولارات أهدرت من أجل فرض الهيبة والحب على شعب أمي فقير ، وعجزت تلك الملايين عن أن تجعل الشعب يحب حاكماً أخر غير الحمدي .. وضل الحمدي أصدق حاكم عرفته اليمن وأشهر رجل حفظته الذاكرة .. واليوم –بعد 22 عام على رحيله – مازلنا ننتظر حمديا أخر فأوضاع البلاد وتفشى الفساد فيها ، والعبث والفوضى ، وعودة الاقتتال بين القبائل و المشائخ والأسر ، وتسلطهم على المواطنين .. كل ذلك يعيد اليمن إلى الفترة التي قامت فيها حركة التصحيح، وإن كانت أحوالنا أكثر سوءاً وتدهوراً.. زاد ذلك عدم اعتراف المتسببين في ذلك، و المسئولين عليها، بوجودها.. وليت الأقدار تمنحنا حمدياً يأخذ بيدنا إلى المستقبل ويطهرنا من سوء أعمالنا..
_________________
الهاشمي
__
http://www.pogo-game.org/write-fun-names/penguin_tebe.swf?msg=www.juban2day.com%20%20juban%202day
___________________________


الهاشمي- مشرف المنتدى العام

- السٌّمعَة: 3
العمر: 26
الموقع: USA
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى








